street life

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 22 novembre 2009 13:12

:( Lyoum Nhar jDid o Le Meme syStem

 :( Lyoum Nhar jDid  o Le Meme syStem
rani nadam 3la sogri ikon liyam t3awad kon 3awdat iyam man jdid onakhdam mazyan walakin lah hkam o3raf bach yahkam ohna radyin 3la kolchi
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 13 novembre 2009 07:47

Modifié le dimanche 15 novembre 2009 13:23

حبـيــبـان

  حبـيــبـان
فتاة سألت شاب إذا هي جميلة
فقال : لا

سألته إذا يرغب ببقائها معه للأبد
فقال : لا

ثم سألته إذا كان سوف يبكي إن رحلت بعيداً
مرة ثانية
قال : لا


فسمعت كثيراً
واضطرت للرحيل
وهي ترحل بعيداً, أمسك بذراعها وأخبرها أن تبقى

وقال : أنتِِ لست جميلة ... أنتِ رائعة

أنا لا أريد البقاء معك للابد ... أنا بحاجة أن تبقي معي للأبد

أنا لن أبكِي إن رحلتي بعيداً ... أنا سوف أمـــوت
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 07 novembre 2009 06:46

Modifié le dimanche 22 novembre 2009 13:10

الكلام معي الا بموافقة الوالدين بسم الله الرحمن الرحيم

                  الكلام معي الا بموافقة الوالدين         بسم الله الرحمن الرحيم
تقولون عنا عبدة الشيطان

بصيغة موجهة لكل من يتهمنا بعبادة الشيطان و التحريض على القتل
تق
ولون عنا :عبدة الشيطان
و
نحن نجاوب: لسنا عبدة الشيطان
المجتمع ينظر إلينا باشمئزاز لأن بيننا قلة شاذة .
سأكتب موضوعاً أتناول فيه بإيجابية بسيطة ظاهرة شبابية (الميتال)، كانت الطروحات عنيفة (نحن شرقيون، هذه أفكار ماركسية، هؤلاء عبدة شيطان
ضد القيم والأخلاق، إنهم يؤمنون بالعنف، ويهددون بالقتل والذبح، لوطيون قذرون).
و
ها أنا أعرف عن أنفسننا كما يلي:
(
نحن مجموعة من الشباب. اجتمعنا على حب شيء واحد وهو موسيقى (الميتال) لسنا منظمة أو حركة. مئات الأشخاص التقينا عند نقطة واحدة.
عب
رت عنا بطريقة أو بأخرى، بعضنا اتخذ (الميتال) عائلة له: أو صديقاً، أو ملجأ، أو عقيدة. لما في هذه الموسيقى من إحساس عال بالنفس البشرية
و
كلمات معبرة عن كل ما وجد في الدنيا (الطبيعة، والمجتمع، الفرد، العائلة، حتى الله).
لميتال) موسيقا منبوذة وبالتالي محبي الميتال منبوذين أيضاً. لماذا؟ وهل يحق لكم الحكم علينا وعلى ما نسمع دون معرفة دواخلنا. قد يكون هناك
أ
شخاص محدودي التفكير دخلوا عالم (الميتال) ليتبعوا سلبياته (ولكل عالم سلبيات وإيجابيات) وذلك لإشباع رغبات شخصية فقط، دون التفكير
وا
لإحساس بحقيقة هذا العالم، لكنهم الأقلية السيئة).
بشكل عام الطبيعة البشرية ترفض مواجهة الحقائق المؤلمة، فتقوم بخلق الأوهام الجميلة والكلام المعسول لتناسي الواقع المأساوي. هذه الموسيقى
قد
مت لنا الوجه الحقيقي للواقع، فقامت المواجهة لها على هذه الخلفية أي عدم رغبة الناس برؤية الوجه الحقيقي للواقع الذي يعيشون فيه،
هذه الموسيقى تحدثت عن المجازر والحروب، عن الحب بصورته الواقعية، عن الطبيعة وجمالها، فعندما نجد أغنية تتحدث عن الآلام والدماء
و
السوداوية فهي 100% واقعية، لأن القتل موجود وسفك الدماء موجود.. والآلام تنبع من القتل والحرب.
وق
د تقولون لنا أن هناك نسب كبيرة من حالات الإنتحار سببها هذه الموسيقى؟
و جوابي يكون هكذا:

أ
ن بعض ضعاف النفوس في العالم يقدمون على الانتحار ليس بسبب سماعهم لموسيقى (الميتال) بل لعدم فهمهم الصحيح لها، لأنها تعبير صادق
و
صارخ وعنيف.
وقد تسألوننا (لماذا لا تسمعون موسيقى بلادكم و أجدادكم)
و انا أجاوب بما يلي :
ال
فن العربي نمطي ومكرر.. فكل الفن العربي يعزف سيمفونية واحدة ومقرفة (هجر الحبيب.. العزلة.. الوحدة..) والفنانون العرب لم يستطيعوا
ال
خروج من ثوب أم كلثوم وعبد الوهاب.. لقد تغيير الواقع ويجب أن يتغير الفن لغة ولحناً ليواكب هذا التغيير.. لم يعد العالم هادئاً..
أ
صبح أكثر بشاعة ودموية وبلا قلب.
و
عندما حاول فنانون هذه الأمة التغيير غيروا الشكل، والمطرب الذي كان يقف وحيداً لساعات أماملميكرفون) والجمهور جاء بالفتيات
ا
لنصف عاريات ليكمل دورة السخف هذه. وهذا استخدام بشع للمرأة.. ويضعها في خانة الاحتقار لدورها.
وفي البيت إما أن تكون نسخة عن أبيك وأمك وإما أن لا تكون بينهم. إننا نفتقد إلى الحوار في بيوتنا ومع أهلنا الذين يمارسون أقسى أنواع
ال
تسلط. كيف نكون مجتمعاً ديمقراطياً ولا نؤمن به في بيوتنا؟
الميتال هو اعتراض مرير على عدم ديمقراطية التعبير من المنزل إلى الجامعة إلى المجتمع، ولهذا أحببته .
و
لا أنكر أن هناك من استثمروا ظاهرةلميتال)، وأعتبرها إلحاداً وخروجاً شاذاً عن المجتمع ليرضي غرائزه وجنوحه وجنونه. هؤلاء ذهبوا بعيداً في
ا
لشذوذ (اللواط- السحاق- الكفر) أما نحن الحقيقيون فلم يأت إيماننا بهذا النمط من فراغ بل بعد أن نجد في واقعنا ما يلبي طاقاتنا وحاجاتنا.
فم
ن النادر أن تجديتلجياً) أمياً أو غير متعلم.
و
نحن نقول و نسألكم هذه المرة:
ل
ماذا ينظر المجتمع إلينا بكثير من الاشمئزاز. هناك بعض السلبيات التي لا يمكن أن ننكرها وهذه تأتي من قلة شاذة وبالرغم من أن هذه العينة تبدو
قل
يلة. ولعل البعض يسأل عن عدم التوسع أكثر في رصد هذه الظاهرة. وهذا حق ولكن الغاية ليست هي التجريم أو المحاكمة. وهذا بالطبع ليس
د
ور الإعلام إنما كان الغرض تسليط الضوء على دواخل بعض من ينتمون إليها، الذين يرفضون هذه الظاهرة كثر ولكنهم ليسوا على استعداد
ل
لحوار معهم، بل إن أغلبيتهم أجابوا على عجل (هؤلاء عبدة شيطان). وهذا حال الكثيرين في مختلف الأوساط من الذين يحكمون على الظاهرة
م
ن مظهرها، في حين أننا نعيش واقعاً فكرياً واجتماعياً وثقافياً منهاراً،فكل البشر على هذه الأرض يستسهل الحياة ويلوذ بالصمت مستمتعين
ب
انهزامنا الحضاري والإنساني متفرجين حزانى لانكساراتنا.
الحديث لا ينتهي هنا ولكن هناك سؤال أخير للجميع ؟
( أيعقل أن تجدوا أماكن الدعارة منتشرة في كل مكان، وتلاحقوا أشخاصاً لمجرد حبهم لنمط موسيقي؟

# Posté le samedi 26 septembre 2009 10:00

Modifié le vendredi 23 octobre 2009 12:18